قطاع الحماية.

  1. /
  2. الحماية وحقوق الطفل

التحديات حماية الطفل في لبنان

أكثر من 500 الف طفل سوري لاجئ متواجدين في لبنان حاليا. ما يقارب نصف هؤلاء الأطفال لا يحصلون على تعليم رسمي ، والعديد منهم يعمل لإعالة أسرهم. إضافة للازمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف في لبنان. الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الضغوطات اليومية والتي بدورها أصبحت تنعكس على الصحة النفسية للأطفال السوريين واللبنانيين، حيث يواجه الكثير من بينهم تهديدات متزايدة لسلامتهم وصحتهم الجسدية كالعنف الجسدي, العنف القائم على النوع الاجتماعي, الاستغلال والانفصال عن مقدمي الرعاية, إضافة إلى الزواج المبكر الذي يطال الفتيات ويهمش. نحن نعلم أن أطفال العالم يستحقون مستقبل أفضل, ّ لذلك نصب تركيز أعمالنا الممتدة على سنوات الخبرة في الاستجابة لحالات الطوارئ والحماية, والحضور العالمي لتقديم أفضل ما هو مطلوب للأطفال.

إنجازات برنامج الحماية 2019-2

يرتكز برنامج الحماية في منظمة HAND على قضايا الشباب والأطفال، ويعطي الأولوية للمحافظة على حقوق الأطفال وضرورة إيصال أصواتهم من أجل تأمين الخدمات التي يحتاجون إليها لتلبية احتياجاتهم الأساسية – بما في ذلك التعليم, الحماية, المأوى, الأمن الغذائي, والرعاية الصحية.

تقوم مشاريع الحماية على توفير بيئة آمنة للأطفال سواء أكان على الصعيد الجسدي الصحي, أو النفسي ، إضافة لتطبيق أنشطة مختلفة داخل مساحات آمنة من أجل تنمية مهاراتهم، تطوير قدراتهم وإمكانياتهم، ً ودعمهم نفسيا.

خلال السنوات الثالث الماضية قمنا ضمن برنامجنا القائم في لبنان بحماية 123,67 طفل وطفلة بما في ذلك الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، الأطفال المنفصلين عن عائلاتهم, الفتيات المعرضين للزواج المبكر ، إضافة لحماية الصغار من العمالة. كما وقد ساعدنا عائلات الأطفال على تحسين ً بيئة منازلهم لتصبح ملجأ آمنا يستوفي معايير الصحة والسلامة للحفاظ على صحة الأطفال الجسدية والنفسية.

0
عدد المستفيدين
0
الطلاب الذكور
0
الطلاب الإناث
0
عدد المشاريع المنجزة